منتدى الدكتورة ندى أحمد الملا

مرحبا بك بمنتدى الدكتورة ندى أحمد الملا لطب الأسنان

كل ما يتعلق بطب الأسنان من علاج وتقويم وتبيض وزراعة وجراحة


    التقويم الثابت العلاجي، والتقويم الوقائي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 04/08/2010

    التقويم الثابت العلاجي، والتقويم الوقائي

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 09, 2010 11:16 pm

    تقويم الأسنان و الفكين

    يعتبر تقويم الأسنان من العلوم الطبية السنية الحديثة نسبيا والتي قطعت شوطا هاما من التطور لخدمة المرضى من الأطفال
    واليافعين و حتى الكبار.
    يعتمد تقويم الأسنان على الحركة السنية الممكنة على القواعد العظمية ،و ذلك ضمن الشروط الفيزيولوجية للأسنان و ما يحيط بها من عضلات (الخد- اللسان -الشفتين).
    أما تقويم الفكين فانه يعتمد على تعديل النمو للفكين العلوي و السفلي عند الأطفال قبل سن البلوغ حيث يستفيد الطبيب المعالج من نمو الفكين لاعطاء العلاقة الأكثر مثالية فيما بينهما بما يراعي الشروط الوظيفية و الجمالية للمريض مع الأخذ بعين الاعتبار العامل الوراثي

    الأسباب الأكثر شيوعا لاجراء المعالجات التقويمية :

    1-سوء العلاقة بين الفكين(صغر حجم الفك-كبر حجم الفك).و السبب هنا وراثي غالبا.
    2-سوء العلاقة بين حجم الأسنان من جهة و حجم القاعدة القاعدة العظمية الحاملة للأسنان من جهة أخرى مما يؤدي الى تراكب الأسنان.( يلعب العامل الوراثي دورا هاما حيث يمكن أن يرث المريض أسنان أحد الوالدين من جهة و فك الوالد الاخر من جهة .و ذلك بالاضافة لعوامل أخرى).
    3-سوء الوظيفة الفموية :حيث تحيط عضلات هامة بالأسنان كاللسان و الشفتين و الخدين و هي عضلات
    قوية متوازنة فيما بينها في الحالة الطبيعية . ان أي خلل في هذا التوازن يؤدي الى خروج هذه الأسنان عن ارتصافها الطبيعي(كبروز الأسنان مثلا و العضة المعكوسة الجانبية ). أهم العوامل المؤدية الى الخلل في هذا التوازن: مص الاصبع - مص الشفتين ـ عادة دفع اللسان. ـ التنفس الفموي . ـ الرضاعة الاصطناعية لفترة طويلة.
    4-بعض العوامل الأخرى : كالقلع المبكر للأسنان اللبنية بسبب النخر أو بقاء مديد لأحد الأسنان المؤقتة ، أو فقدان ولادي لواحد أو أكثر من الأسنان الدائمة ،أو زيادة ولادية في عدد الأسنان الدائمة .
    ـ يمكن لهذه العوامل الأربعة أن تكون مجتمعة أو منفصلة و يتم التشخيص الصحيح بالدراسة الوافية لكل حالة على حدة ، ويتم انهاء المعالجة التقويمية بحسب علاقة سنية محددة بدقة بين أسنان الفك العلوي و السفلي(الاطباق).



    من أهم الوسائل التشخيصية التي يمكن أن تطلب من المريض أثناء الزيارة الاولى لطبيب التقويم:

    1-التصوير السفالومتري الشعاعي للجمجمة:حيث تبين هذه الصورة بدقة علاقة الفكين العظميين العلوي و السفلي مع بعضهما من جهة و علاقتهما بباقي أجزاء الوجه، ودراسةعلاقة الأسنان مع عظم الفكين. كذلك تقدم لنا هذه الصورة فكرة جيدة عن النواحي الجمالية حيث يمكن دراسة البروفيل الوجهي( الأنف ـ الذقن ـ الجبهة).
    2-التصوير البانورامي: يبين هذا التصوير الأسنان الموجودة و الأسنان التي هي في طور النمو(الأسنان الدائمة التي تستعد للبزوغ عند الأطفال)كذلك يبين وجود زيادة أو نقصان في عدد الأسنان . هذا النوع من
    التصوير له أهمية كبيرة عند البالغين لاعطاء فكرة عن اللثة و كمية العظم المحيطة بجذور الأسنان و اتجاه ميلان الأسنان الدائمة .
    3-التصوير الفوتوغرافي : يعتبركمستند هام لبداية المعالجة و لمقارنة نتيجة المعالجة من الناحية التجميلية خاصة.
    4-صورة اليد: وهي صورة شعاعية تستعمل لتحديد العمر العظمي عند الأطفال و معرفة ذروة النموعند الطفل و هي الفترة العمرية المناسبة للتدخل علىنمو القواعد العظمية الفكية تقويميا.
    5-الأمثلة الجبسية للأسنان: تؤخذ طبعات لاسنان الفكين، و تساعد على قياس حجوم الأسنان و دراسة توافق الأسنان العلوية
    و السفلية بالحجم. و تعتبر كمستند للمراقبة على مدى المعالجة التقويمية .

    الأجهزة المستعملة في تقويم الأسنان:

    1-الأجهزة المتحركة: تستعمل لتصحيح الحالات البسيطة و الحركات الممكنة بواسطتها أقل دقة من الحركات السنية التي يمكن اجراؤها بواسطة الأجهزة الثابتة.
    2-الأجهزة الثابتة: تعتبر أكثر دقة و يمكن بواسطتها اجراء الحركات السنية في جميع الاتجاهات ،و تتطلب عناية فموية دقيقة أثناء المعالجة.يمكن بدقة قياس القوى المطبقة من خلالها على الأسنان.كما يمكن أن توضع عند الصغار و الكبار حيث يمكن استعمال أجهزة ثابتة من لون الأسنان تماما تلبي النواحي التجميلية عند الكبار،كما ظهرت حديثا أجهزة ثابتة غير مرئية تلصق من الناحية الخلفية اللسانية للأسنان.
    3- الأجهزة خارج الفموية : وهي أجهزة يمكن أن تستعمل لوحدها و خاصة فيما يتعلق بتقويم الفكين،كما يمكن أن تستعمل لدعم الاجهزة الثابتة و المتحركة.
    4-الأجهزة الخاصة بالعادات الفموية السيئة: تستعمل خاصة عند الأطفال و ذلك للتخلص من العادات الفموية السيئة كمص الاصبع
    والدفع اللساني ، منها المتحرك و منها الثابت و هي الأفضل.
    5-حافظات المسافة: تستعمل عند الأطفال و ذلك لحفظ المسافة الناتجة عن القلع المبكر للأسنان اللبنية و خاصة الأرحاء . هذه الأجهزة تدخل ضمن نطاق التقويم الوقائي بحيث أنها تلعب دورا هاما في تجنب حدوث الخلل في ارتصاف الأسنان عند بزوغ الأسنان الدائمة.


    قلع الأسنان في نطاق المعالجات التقويمية:

    يعتبر هذا الموضوع من اكثر النقاط أهمية في سياق المعالجات التقويمية حيث تشير أغلب الدراسات الحديثة الى أهمية الحفاظ على كافة الأسنان الدائمة خلال المعالجة التقويمية.هذا الأمر قد يعتبر في بعض الأحيان صعبا و لا يتم عادة اجراء أي قلع الا بعد
    الدراسة المفصلة لكل حالة و بدقة متناهية. مع ذلك قد يكون القلع في سياق المعالجة هو الحل الوحيد لبعض الحالات التقويمية بشرط أن تغلق مسافة القلع تماما خلال المعالجة و يؤمن اطباق جيد بين اسنان الفكين العلوي و السفلي .
    ـ يمكن اجراء المعالجات التقويمية في كافة الأعمار بشكل عام ،و تختلف قواعد اجراؤها تماما بين الصغار و اليافعين من جهة و الكبار من جهة أخرى.نذكر هنا بضرورة اجراء المعالجات السنية و اللثوية قبل اجراء أي علاج تقويمي أم المعالجات التعويضية الثابتة(الجسور) فيفضل ارجاؤها الى مابعد المعالجة التقويمية. ان التطور الكبير التشخيصي و العلاجي لتقويم الأسنان قدم فائدة كبيرة للعديد من المرضى و أعطى نتائج تجميلية و وظيفية ثابتة مع الوقت في الحالات التي وضع فيها التشخيص السليم و المعالجة الجيدة التي تتطلب تعاونا وثيقا بين المريض و الطبيب.
    ان الفحص المبكر للأطفال منذ عمر ال 6 سنوات من قبل الاخصائي في تقويم الأسنان و الفكين يمكن أن يقدم خدمات كبيرة للطفل بحيث يخفف من عبء المعالجات التي يمكن اجراؤها بعمر ال 13-15 سنة أو أكثر ، و ذلك من الناحيتين المادية من جهة و الصحية السنية من جهة أخرى . كما يمكن الاستفادة في هذه الفترة الزمنية المبكرة من عمر الطفل من امكانيات التدخل على نمو الفكين
    واجراء بعض المعالجات التقويمية البسيطة (معالجة مرحلية) بما يهيئ الفم لارتصاف صحيح للأسنان على القواعد العظمية من الناحيتين التجميلية و الوظيفية .كما يساهم لدرجة كبيرة في القضاء على العادات الفموية السيئة التي يصعب التخلص منها لاحقا. أن التخلص التام من التراكب السني مبكرا يعطي اللثة مجالا أفضل لتنظيفها بشكل جيد و بقاؤها بوضع صحي جيد مع تقدم العمر،كما يقلل من حدوث النخور السنية الناتجة عن تراكم فضلات الطعام بين الأسنان المتراكبة

    فوائد تقويم الأسنان:

    فائدة مباشرة وواضحة: استقامة الأسنان.
    فائدة غير مباشرة وغير واضحة: ضبط عظام الفكين، تغيير في شكل الوجه

    مشاكل تقويم الأسنان

    من الممكن أن يسبب التقويم مشاكل عديدة للأسنان واللثة وخاصة إذا كانت الأسنان متراكبة فوق بعضها لأنه من الصعب تنظيفها وبالتالي تقع البكتريا في شراكها مما يؤدي إلي تسوسها والوقوع فريسة لأمراض اللثة وتآكل عظامها.

    تقويم الأسنان والكبار:

    تقوم الأسنان في أي سن ولا ترتبط بعمر معين، وتستغرق مدته من 18 شهراً – عامين.

    تقويم الأسنان والأطفال:

    أفضل سن ما بين 5 – 7 أعوام لفحص الأسنان لمعرفة ما إذا كانت تحتاج للتقويم من عدمه. وكلما كان ذلك في مرحلة مبكرة كلما كان أفضل لأنه يعني أسنان صحية وتكلفة أقل ونتيجة فعالة.

    فكرة تقويم الأسنان:

    تعتمد فكرة علاج التقويم بصورة أساسية على استخدام عدة مصادر تشخيصية كالأشعَّات المتقدمة والتصوير الفوتوغرافي وطبعات الأسنان وعمل قياسات متعددة للوجه والأسنان، وبالتالي تحديد الصورة التشخيصية لحالة المريض وكيفية معالجتها، حيث تتم المعالجة بأسلوبين:
    إما بأجهزة متحركة وغالباً ما يكون هذا النوع من العلاج مؤقتاً. أو للأطفال كمرحلة أولية
    يتبعها الأسلوب السائد في التقويم بما يعرف بالتقويم الثابت، وهو عبارة عن وحدات صغيرة تسمى «الحواصر التقويمية» (Braces)، تثبت على كل سن ثم يمرر بداخلها سلك التقويم لتتم عملية الشدّ للحالة. والجدير بالذكر أيضاً أن حواصر التقويم إما أن تكون ظاهرة أو مخفية «داخل الفم» وقد تكون معدنية «الأكثر استخداماً» أو بيضاء بلون الأسنان «سيراميك أو بلاستيك» يخضع اختيارها حسب رغبة المريض وتوافق الحالة وأيضاً قدرة الطبيب على التعامل مع النوع المختار لكن الحواصر المعدنية أقوى وتشد الأسنان في وقت أسرع كما أنها أقل تكلفه.
    قد تتطلب بعض الحالات خلع عدد من الأسنان الدائمة لمعالجة تزاحمها أو بروزها. بل إن بعض الحالات المتقدمة الواضح عليها تشوه الوجه خارجياً قد تتطلب جراحة خاصة للفكين إضافة إلى تقويم الأسنان.


    الجدير بالذكر أن علاج تقويم الأسنان لا يقتصر على عمر معين، وإن كان أسهل بكثير كلما كان المريض صغيراً لم يتجاوز عمر البلوغ، أي ما بين 11 إلى 13 سنة حيث تكون معظم الأسنان الدائمة ظهرت وأخذت مكانها في الفك

    توصيات الجمعية الأمريكيه:

    توصي الجمعيّة الأمريكيّة لإخصائيّين تقويم الأسنان أنه يجب فحص أي طفل قبل سن السابعة. لأنه قد يكون هناك احتمال ظهور الأسنان الدائمه بشكل بارز أومعوج أو متغير عن وضعه الطبيعي وبذلك يتمكن الطبيب بلإسراع في بدء العلاج.
    العلاج المبكر أفضل بكثير . و يقلل من خلع الأسنان اللازمة لإجراء عملية التقويم . كون النمو آنذاك في ذروته مما يمكن الطبيب المعالج من الاستفادة من التأثير على اتجاهات نمو الفكين والأسنان وبالتالي تسهيل عملية العلاج

    يخضع اختيار المريض للمعايير الآتية:

    - أن يكون بصحة جيدة لا تتعارض مع علاج الأسنان بشكل عام.
    - أن تكون حال عظام الفكين جيدة قابلة للتقويم.
    - أن تكون الأسنان خالية أو معالجة بالكامل من التسوس.
    - أن تكون اللثة خالية من الأمراض.
    - أن يكون المريض على درجة عالية من المحافظة على نظافة الفم.
    - أن تتوفر الرغبة القوية لدى المريض للمعالجة والاستعداد الكامل للمحافظة على أجهزة التقويم ومواعيده واتباع إرشادات العلاج

    مدة العلاج:

    تتراوح مدة علاج التقويم ما بين أشهر إلى سنوات حسب الحالة «24 شهراً للغالبية العظمى من المرضى» ويرتاد المريض عيادة الطبيب المعالج باستمرار بمعدل زيارة كل شهر، وتزيد مدة العلاج حسب عمر المريض وحالته، وتعتمد وبصورة أهم على تعاون المريض وحرصه على التقيد بالتعليمات الخاصة بالعلاج والالتزام بالمواعيد إذ إن الإخلال بذلك قد يطيل مدة العلاج أسابيع بل أشهرا. وعندما تتحقق النتائج المرجوة من التقويم يتم إزالة الحواصر التقويمية والانتقال إلى المرحلة النهائية مرحلة استخدام الحافظات (Retainers)، وهي إما ثابتة وإما متحركة جهاز للفك العلوي وآخر للسفلي ويتوجب على المريض لبسها باستمرار لمدة أشهر أو أكثر حسبما تتطلبه الحالة ويقرره اختصاصي التقويم، وتستمر زيارات المتابعة حتى يتم التأكد من ثبات الأسنان على شكلها الجميل وعدم رجوعها لما كانت عليه ليسعد المريض بابتسامته الجديدة إلى الأبد
    الإحتياج للتقويم:

    يعتقد غالبيةالناس أن تقويم الأسنان يصلح جميع المشاكل الجمالية للأسنان ولكن في الواقع أن التقويم يعدّل وضع الاسنان البارزه والمعوجه و المتراكبه
    أما بالنسبة لحجم الأسنان فإنه لايتغير بعد التقويم فيبقى شكلها ومقاسها ولونها كما هو انما يتغير وضعها في الفك بإعادة تنظيمها فقط

    كيفية العناية بالاسنان بوجود تقويم الاسنان:

    1-تنظيف الاسنان بالفرشاة والمعجون المعزز بالفلورايد بشكل جيد و المحافظة على التقويم نظيفآ خاليآ من البلاك. اذا تواجد البلاك حول التقويم سوف يؤدي ذلك الى ظهور تلون على الاسنان وهذا التلون لا يمكن ازالة الا بصعوبه جدا عند الطبيب الاسنان و قد لا يزول وهذا التلون يتكون نتيجة وجود البلاك على تقويم الأسنان والبلاك مع الاكل و الشرب يتلون ومن ثم يؤثر على لون الاسنان الطبيعي ويدخل في جزيئاتها..
    2- التقليل من الحلويات و السكريات بشكل عام و الابتعاد عن الحلويات اللزجة- مثل التوفي- و التي تبقى في الفم لفتره طويلة مما تؤدي الى تغذي البكتريا عليها لفترة طويلة وتكون الاسيد الذي يؤدي الى تأكل الاسنان...
    3-على من يستخدم التقويم المتحرك ان يلبسه معظم الوقت للحفاظ على موقع الاسنان الصحيح( على الأقل عامين) وفي اثناء عدم ارتداء التقويم المتحرك اثناء الاكل يجب وضعه في كأس الماء للحفاظ عليه .

    توجد عدة ادوات خاصة للذين يضعون تقويم الاسنان وهي:
    1- هذة الفرشاة يستخدمها الذين يضعون تقوي الاسنان ولديهم فراغات بين اسنانهم نتيجة الخلع او غيره


    اهمية تقويم الاسنان والهدف من استخدامه.......

    1-نضع تقويم الاسنان من اجل تحسن مظهر الوجه , فالاسنان جزء مهم من الوجه واعادتها الى اماكنها الصحيحه فيه تغير كبير من شكل الوجه

    -الهدف الثاني وهوا الاهم , لعلاج الكثير من مشاكل الفكين اذا كانت الحالة لا تقتصر على ازدحام الاسنان فقط , مثل العضة الجانبية او تقدم الفك العلوي او السفلي , فعادآ من يعانون من هذه الحالات يعانون من صداع وباعادة الاسنان الى وضعها الصحيح يزول الصداع.

    3- في حالات ازدحام الاسنان يكون الشخص له قابلية اكبر في حدوث التهابات في اللثة و التسوس بسبب تراكم البلاك وصعوبة ازالته عن الاسنان لأن الاسنان مزدحمه ومتراكبه , وبعلاج الاسنان واعادتها الى وضعها الطبيعي تزول هذه المشكله .

    كما نلاحظ مما سبق ان تقويم الاسنان هوا علاج للعديد من المشاكل المتعددة , وعن طريق ذلك يتبين لنا اهميته.

    كيف احافظ على اسناني بوجود تقويم الاسنان؟

    1-نظف اسنانك بالفرشاة والمعجون بعد كل وجبة.

    استعمل كمية قليلة من معجون الاسنان المعزز بالفلورايد.


    اما اهمال تنظيف الاسنان بوجود تقويم الاسنان فيسبب تصبغ الاسنان بصبغات يصعب ازالتها حتى بعمليات التبيض عند طبيب الاسنان وقد يسبب الاهمال التهاب باللثة وتأكلها.
    وفي الصورة التالية يظهر لنا نتيجة اهمال احد المرضى لأسنانه اثناء وجود التقويم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 2:48 pm